السيد هاشم البحراني

166

مدينة المعاجز

قال : تكتمني ، اما إنك [ ان ] ( 1 ) تقول لي وإلا قتلتك . فقال له المعلى : أبا لقتل تهددني ؟ ! والله لو كانوا ( 2 ) تحت قدمي ما رفعتها عنهم ، ولئن قتلتني يسعدني ( 3 ) الله ويشقيك ، فأمر به ، فضربت عنقه ، وصلب على باب [ قصر ] ( 4 ) الامارة . فدخل عليه أبو عبد الله - عليه السلام - ، فقال : يا داود بن علي ، قتلت مولاي ووكيلي في مالي ونفقتي ( 5 ) على عيالي . قال : ما أنا قتلته . قال : فمن قتله ؟ قال : ما أدري . قال الصادق - عليه السلام - : ما رضيت أن قتلته وصلبته حتى تكذب وتجحد ! والله ما رضيت أن قتلته عدوانا وظلما حتى صلبته تريد ( 6 ) أن تشهره وتنوه بقتله لأنه مولاي ! والله إنه عند الله لاوجه منك ومن أمثالك [ وله منزلة رفيعة في الجنة ] ( 7 ) ولك منزلة في النار فانظر كيف تخلص منها ، والله لأدعون عليك فيقتلك كما قتلته . قال له داود بن علي : تهددني بدعائك ! اصنع ما أنت صانع ، وادع الله لنفسك ، فإذا استجاب لك فادع علي ، فخرج أبو عبد الله - عليه السلام - من

--> ( 1 ) من المصدر . ( 2 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : كان . ( 3 ) في المصدر : ليسعدني . ( 4 ) من المصدر . ( 5 ) في المصدر : وثقتي . ( 6 ) في المصدر : أردت . ( 7 ) من المصدر .